ميزان المراجعة غير المتوازن كابوس محاسبي معروف: رقم واحد لا يطابق، وآلاف القيود يجب أن تُراجَع لتعرف أيها السبب. وأغلب الأنظمة تكتفي بإعلامك بالمشكلة. كاش بوس بُني على فرضية مختلفة: النظام الذي أنتج الخلل هو الأقدر على العثور عليه.
الميزان نفسه
- جدول بسبعة أعمدة: كود الحساب · اسمه · نوعه · مدين · دائن · رصيد مدين · رصيد دائن — مع صف إجمالي أسفله.
- لسنة كاملة أو لفترة بعينها، تختارهما من أعلى.
- ووسم كبير: «الميزان متوازن» أخضر أو «الميزان غير متوازن!» أحمر.
- وتصدير PDF أو إكسل أو واتساب، وطباعة مباشرة بترويسة نشاطك واسم الفترة.
وإن اختلّ: زر «تشخيص الخلل»
يفحص النظام دفترك ويعرض المشكلات مصنَّفة وقابلة للفتح واحدة واحدة:
| نوع المشكلة | ماذا يعرض لك |
|---|---|
| قيود غير متوازنة | رقم كل قيد ومدينه ودائنه والفرق بينهما |
| عمليات بلا قيود | مفصَّلة بنوعها: فواتير مبيعات · فواتير مشتريات · مرتجعات · تحصيلات عملاء · مدفوعات موردين · مصروفات |
| سطور يتيمة | سطور قيد بلا قيد أب |
| قيود لعمليات محذوفة | قيود بقيت وأصلها ذهب |
وهذا التصنيف وحده يحوّل المشكلة من «ابحث في الدفتر كله» إلى «افتح هذه الأربعة عشر عملية وراجعها».
ثم زر «إصلاح تلقائي» — لكن بشرح قبله
النظام يشرح لك قبل التنفيذ ماذا سيفعل بالضبط:
- ينشئ قيودًا تصحيحية للعمليات الناقصة.
- ويحذف السطور اليتيمة.
- ويعكس قيود العمليات المحذوفة.
- وينشئ قيود تسوية لغير المتوازن.
وأثناء التنفيذ ترى الخطوات تجري أمامك خطوة خطوة، وفي النهاية تقرير: كم أُصلح، وما تفاصيله، وما فشل ولماذا. لا صندوق أسود يبتلع الأمر ويخرج بـ«تم بنجاح».
ولماذا يحدث الخلل أصلًا
في نظام يقيّد أحد عشر نوع عملية تلقائيًا، أسباب الخلل محدودة ومعروفة: عملية نجحت ماليًّا وتعثّر قيدها لانقطاع شبكة، أو مستند حُذف من قاعدة البيانات مباشرة، أو استيراد بيانات قديمة بأرصدة افتتاحية غير مكتملة. ولذلك كان التشخيص المصنَّف ممكنًا — الفئات الأربع تغطّي ما يمكن أن يحدث فعلًا.
والنظام يفتّش على أخطائه في ثلاثة أماكن
- تشخيص خلل الميزان — هذه الشاشة.
- عدّاد القيود غير المتوازنة أعلى شاشة القيود اليومية، بالأحمر إن وُجد وبالأخضر إن كان صفرًا.
- فلتر «قيود ناقصة» داخل سجلّ التدقيق.
ثلاث نقاط رصد مستقلة على نفس المشكلة — فلا يمرّ الخلل شهورًا حتى يكتشفه المراجع الخارجي.
وبعد الإصلاح
الميزان المتوازن هو الأساس الذي تُبنى عليه قائمة الدخل والميزانية العمومية والتدفق النقدي. وحين يكون سليمًا، تخرج القوائم الثلاث من دفتر مكتمل — لا من تقديرات آخر السنة.